«أقيموا العدل ولو على أنفسكم.» (من وحي سورة النساء: 135)

آخر الأخبار

كلية الحقوق تفوز ببطولة المحاكمة الصورية الوطنية في يوغياكرتا

كلية الحقوق تفوز ببطولة المحاكمة الصورية الوطنية في يوغياكرتا

فاز فريق قسم المحاكمة الصورية بهيئة طلاب كلية الحقوق (DPR) في جامعة سلطان أغونغ الإسلامية بالمركز الأول في المسابقة الوطنية للمحاكمة الصورية (NMCC). أُقيمت المسابقة في جامعة أحمد دحلان بيوغياكرتا وأُعلنت نتائجها في 30 أكتوبر. وأعضاء الفريق هم: عبد الرحيم، وأديلا فانيا، وأبيتا فطرية رحماواتي، وفينا نائل المنى، وإيني رحمة ميوتيا، ونادية سيلفيا برامونديتا، وبوترا محمد دويكي أداما، وبوتري أديلا، وبوتري تشيندي براستيوي، وريفيا رييانا، ورضوان مولى رزقي، وروبي رحمادي، وتاتا براديتا بوسبيتاساري، وولان سافيتري، وذو الفقار فواز فوزان، وإينو واحد، ومهيمن إحسان ثاني، ومحمد غاليه راكا سيوي.

ونال الفريق بهذا الإنجاز عشر كؤوس، منها الكأس المتنقلة، وكأس المركز الأول، وكؤوس أفضل الترشيحات: أفضل ملف قضية، وأفضل هيئة قضاة، وأفضل وكيل نيابة، وأفضل محامي دفاع، وأفضل شاهد وشاهد خبير، وأفضل كاتب محكمة. وإلى جانب الكؤوس نالوا مكافأة مالية قدرها تسعة ملايين روبية. وذهب المركزان الثاني والثالث إلى جامعة UPN جاكرتا وجامعة سونان كاليجاغا الإسلامية الحكومية بيوغياكرتا.

ومسابقة NMCC محاكاة لجلسة قضائية وفق قانون الإجراءات الجنائية، ويرافقها إعداد ملف القضية الذي يُستعمل في المحاكاة.

ورحّب عميد كلية الحقوق الدكتور بامبانغ تري باوونو بهذا الإنجاز، وقال أثناء لقائه الطلاب الفائزين في الكلية (4/11): «أولًا نشكر الله سبحانه وتعالى، ثم نهنئهم على ما أحرزوه. إنجازهم استثنائي، فقد حازوا البطولة العامة وحصدوا عشر كؤوس. وبعملية تعليم ومرافقة عالية الجودة، أثبت طلاب كلية الحقوق أنهم قادرون على المنافسة ومواصلة تقليد الفوز على المستوى الوطني».

ومن جهتها قالت المشرفة الأكاديمية ووكيلة العميد الأولى الدكتورة ويداياتي إن مسابقة جامعة أحمد دحلان واحدة من أفضل ثلاث مسابقات على المستوى الوطني، وأوضحت: «لم يُظهر أي مشارك هوية جامعته أثناء المنافسة، فلم يعرف المحكّمون من أي جامعة كل فريق، وهذا يصون استقلال هيئة التحكيم صونًا حقيقيًا. فضلًا عن أن المحكّمين جاؤوا من القضاء والنيابة والشرطة، ولديهم كفاءة عالية جدًا».

وقال رئيس وفد المسابقة عبد الرحيم إن الوصول إلى البطولة مرّ بمراحل كثيرة: «في مرحلة التصفيات أعددنا الملف بدءًا من التحقيق على مستوى الشرطة، فأجرينا بحثًا في مديرية التحقيقات الجنائية الخاصة بشرطة إقليم جاوة الوسطى، ثم في مرحلة الادعاء بحثنا في النيابة العليا بجاوة الوسطى، وحين وصل الملف إلى المحكمة والجلسة كان توجيهنا مباشرة من قاضٍ. إنها مسابقة تتطلب صبرًا ودقة واستعدادًا لمسار طويل استغرق نحو ستة أشهر».

وبعد التأهل إلى النهائي، أي إجراء الجلسة، استغرق التحضير ثلاثة أشهر. وأضاف: «أي نحو تسعة أشهر من التحضير، والحمد لله أثمر هذا الكفاح الطويل المركز الأول وحصد جميع ترشيحات الأفضل وأفضل ملف قضية».

كما عبّر عن سعادته قائلًا: «الشعور بالتأكيد سعيد ومؤثر جدًا، فهذا إنجاز كبير يرفع اسم كلية الحقوق على المستوى الوطني». ولم ينسَ توجيه الشكر إلى من أرشدهم: رئيس المحققين بمديرية التحقيقات الجنائية الخاصة في شرطة جاوة الوسطى عارف سيتياوان، ووكيلة النيابة بالنيابة العليا لجاوة الوسطى زهري عيني واتي، والمحامي خير الأمم، والمساعد القانوني جمال عُلَيل، وقاضية محكمة مارابهان بكاليمانتان الجنوبية إندي رزقا شفيرا، والزملاء أجي سيتيو، وهابسورو جايانينغبرانغ، وسائر الخريجين.